اعتلى الفنان الجزائري أمين بابيلون، مساء الأحد 9 أوت، للمرة الأولى ركح المسرح الصيفي بحمّام الأنف، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والأربعين لمهرجان بوقرنين الدولي، وقدّم الفنان سهرة احتفالية مميّزة حملت أجواء الفرح ودفء اللقاء المتجدّد مع الجمهور التونسي.
ولا يُعدّ أمين بابيلون اسما غريبا عن عشّاق الموسيقى في تونس، إذ سبق له أن أحيا حفلات في الحمامات وسوسة وبنزرت. وبعد غياب ، كانت عودته منتظرة، وقابله جمهور بوقرنين باستقبال حار عكس شوقه إلى لقائه من جديد
استهلّ الفنان الحفل بأغنية «قيس وليلى»، قبل أن يقدّم مجموعة من أشهر أعماله، من بينها «يا سمرا خلّينا نشوفك مرّة» و«بكّيتني». وبلغت السهرة ذروتها مع أغنيته الشهيرة «زينة»، التي ردّدها الجمهور بحماس كبير. كما أعاد أداء عدد من الأغاني الجزائرية المعروفة، على غرار «البيضاء مون أمور» و«ما زال عشقك في البال» و«عائشة»
ومنذ النغمات الأولى، نشأت حالة من الانسجام بين الفنان والحاضرين، الذين شاركوه الغناء والرقص وردّدوا معه مقاطع أغانيه طوال الحفل، في أجواء دافئة ونابضة بالحيوية، معبرين في نهاية الحفل عن فرحتهم بحضور الحفل ومواكبة سهرة لفنان يذكرهم أيضا بروائع الاغنية الجزائرية ومجدها.
وباستضافته أمين بابيلون، يؤكد مهرجان بوقرنين الدولي مجددًا انفتاحه على مختلف التعبيرات الموسيقية المغاربية. سهرة احتفالية ستظلّ من أبرز محطات الدورة الرابعة والأربعين، ولقاء ناجحًا جمع الفنان الجزائري بجمهوره التونسي بعد سنوات من الغياب.
زر الذهاب إلى الأعلى