كتب يوسف الجويني ناشط سياسي والعضو السابق بمجلس نواب الشعب/ تونس اليوم أصبحت في أمس الحاجة إلى وحدة وطنية صماء لمجابهة وتجاوز وضع اقتصادي و اجتماعي ينذر بخطر قد لمسناه مؤخرا من خلال الحركات الاحتجاجية و الاحتقان الدفين لدى عامة الشعب التونسي الذي يتذمر كثيرا من غلاء المعيشة و تدهور المقدرة الشرائية الى جانب ازدياد جيوش العاطلين عن العمل والفاقدين لموارد رزق لمجابهة المتطلبات الضرورية للحياة حتى تحفظ كرامتهم
ويحميهم من التفكك الأسري الذي اصبح يهدد النسيج الاجتماعي بسبب قلة ذات اليد
وقد بات من الضروري استتباط حلول فعلية عاجلة للوقاية والتخفيف من وطأة الأزمة الاجتماعية على وجه الخصوص بٱتخاذ تشاريع و قرارات ثورية تحسن فعلا المقدرة الشرائية للمواطن و تسهل خلق مواطن شغل و تشجع على الاستثمار والانتصاب الخاص في جميع المجالات والقطاعات بدون استثناء وخاصة التي هي في حاجة إلى التعزيز والتدعيم مثلا النقل و الصحة و التعليم والحرف و المهن الصغرى وغيرها من القطاعات التجارية والصناعية.
زر الذهاب إلى الأعلى