في سياق التغطيات الإعلامية المتواصلة لبطولة كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، خصّ الإعلام المغربي الجمهور التونسي بإشادة لافتة، اعتبره فيها من بين أبرز جماهير البطولة وأكثرها رقيًا واحترامًا، سواء داخل الملاعب أو خارجها.
وقد أبرزت عدة منصات إعلامية مغربية الصورة الإيجابية التي تركها أنصار المنتخب التونسي لدى الشارع المغربي، حيث لم يقتصر حضورهم على التشجيع الرياضي فقط، بل تجاوزه إلى التفاعل الحضاري والثقافي مع البلد المنظم، بما عكس وعيًا جماهيريًا وسلوكًا مسؤولًا يليق بالرياضة وروح المنافسة.
وفي هذا الإطار، قال موقع «sport7» المغربي إن جمهور المنتخب التونسي كان الأفضل والأروع في كأس أمم إفريقيا من حيث الرقي والاحترام، مشيرًا إلى أن الجماهير التونسية قدمت إلى المغرب بهدف مساندة منتخبها، دون المساس بتقاليد البلد المنظم أو التطاول على مقدساته، وهو ما ترك انطباعًا إيجابيًا لدى مختلف الأوساط.
وأضاف الموقع أن أنصار نسور قرطاج تأقلموا بسرعة مع الأجواء المغربية، واستغلوا وجودهم لاكتشاف مختلف المدن السياحية، وزيارة المعالم التاريخية والثقافية، والاستمتاع بجمال المغرب وكرم شعبه، في صورة تعكس عمق الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين التونسي والمغربي.
كما أشار «sport7» إلى أن جمهور المنتخب التونسي كان من أكثر الجماهير تنقّلًا نحو المغرب، حيث قدم من تونس ومن عدة دول أوروبية، دون أن تُسجَّل في حقه أي مخالفات، لا من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ولا من قبل السلطات الأمنية المغربية، وهو ما يعكس، حسب الموقع، الروح الرياضية العالية والأخلاق الرفيعة التي تميز هذا الجمهور.
وأكدت هيئة تحرير الموقع أن الجماهير التونسية تركت أثرًا طيبًا في نفوس المغاربة، كما أن التونسيين الذين زاروا المغرب عادوا إلى بلدهم بانطباع جميل وإيجابي عن المملكة المغربية وشعبها، في مشهد يؤكد أن كرة القدم يمكن أن تكون جسرًا للتقارب والتعارف بين الشعوب، لا مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر.
وختم موقع «sport7» بالإشادة بكل من يحترم المغرب، مرحبًا بجميع الشعوب التي تجعل من الرياضة مناسبة للفرح والتلاقي والاحترام المتبادل، في رسالة واضحة تعكس تقدير الإعلام المغربي للجمهور التونسي ولدوره الحضاري خلال هذه التظاهرة القارية.
زر الذهاب إلى الأعلى