Centered Iframe
أخبار عالمية

الجهود الاستخبارية السعودية تثبت الاحترافية عالية في حماية الأمن الإقليمي

  أظهرت الجهود الاستخبارية السعودية احترافية لافتة بكشفها مخطط هروب عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تم من ميناء عدن مروراً بالصومال، وصولاً إلى أبوظبي، وتحريكه السلاح إلى الضالع، بجانب توزيع عناصر مسلحة في عدن بهدف إثارة اضطراب داخلي.

   التعامل مع ملف الزبيدي كشف امتلاك السعودية شبكة رصد متعددة تشمل المتابعة الميدانية واعتراض الاتصالات وتحليل خطوط الدعم والتمويل. حيث أن القوة الحقيقية للجهد الاستخباري السعودي لا تكمن في جمع المعلومات إنما القدرة في تحليلها ضمن سياق استراتيجي شامل.

  كما أن العمل الاستخباري بصفة أوسع ليس أداة منفصلة بل جزءا من منظومة قرار سياسي وأمني واقتصادي متكاملة في المملكة العربية السعودية،

كما أن الجهد الاستخباري السعودي في اليمن يتحرك ضمن إطار أوسع رسمته القيادة السعودية بقيادة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إذ يتجسد بمبدأ أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني والإقليمي السعودي.

كما أن تحرك الاستخبارات السعودية هو دليل على القدرات الهائلة التي تمتلكها، حيث  أن رصد السعودية لتحركات عيدروس الزبيدي قائد المجلس سابقاً يؤكد بالأدلة حجم النجاح للرياض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى