أثناء الزّيارة الرّسميّة التّي أدّاها إلى تونس معالي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي مرفوقا بسعادة سفير مصر بتونس باسم حسن والوفد المرافق له، تحوّل إلى جامع الزّيتونة المعمور حيث أدّى صلاة العصر وكان في استقباله الإمام الأوّل للجامع المعمور ومفتي الجمهورية الشّيخ الأستاذ هشام بن محمود مرفوقا بالسيّد المدير الجهوي للشؤون الدّينية بتونس محمّد الفاضل النّصري وسدنة الجامع المعمور.
وكانت الزّيارة مناسبة أبرز خلالها للضيف الكريم مكانة الزيتونة باعتبارها أعرق الجامعات الإسلاميّة ولما لها من صلة متجذّرة ومتواصلة بالأزهر الشّريف وأعلامه، مستعرضا الرّسالة التّاريخيّة الخالدة التّي أدّاها جامع الزّيتونة المعمور كمعقل علمي ونضالي وتاريخي ذودا عن عروبتنا وإسلامنا وتجسيما لسماحة الإسلام وما تميّزت به شريعتنا الإسلاميّة من اعتماد على العقل وتأكيد على البعد المقاصدي لديننا القائم على السّماحة والتّسامح وجمع الشّمل واتّحاد الكلمة.
زر الذهاب إلى الأعلى