شدّد رئيس الدّولة خلال استقباله وزيرة الشؤون الثقافية على دور المعهد الوطني للتراث ووكالة إحياء التراث، في صيانة وحماية التراث الأثري التاريخي والحضاري لبلادنا، على إثر الزيارة التي قام بها إلى ضاحية سيدي بوسعيد أين عاين حجم الأضرار التي خلّفتها الأمطار الغزيرة الأخيرة وأدّت إلى انجرافات عديدة.
وأكّد رئيس الجمهوريّة على ضرورة تعهّد الوزارة ومختلف المؤسّسات التابعة لها إلى جانب كلّ الجهات المعنيّة الأخرى بالحفاظ على تراثنا واسترجاع ما نُهب منه خاصّة وأنّ شبكات التهريب مازالت تتهيأ للسّطو عليه بعد أن كشفت التقلبات المناخيّة الأخيرة عديد الآثار التي لم يتم العثور عليها من قبل في عدد من مناطق الجمهورية.
وأضاف رئيس الدولة أنه ما كان الأمر ليكون كذلك لو لم يتم إسناد تراخيص بناء في السّابق وما زالت تُسند إلى اليوم، في أماكن يُحجّر فيها البناء لأنّها مواقع أثريّة وتمّ الاستيلاء على الآثار الموجودة بها.
زر الذهاب إلى الأعلى