قال متحدث باسم شركة “شيفرون” الأمريكية، الأربعاء، إن الشركة وقّعت مذكرة تفاهم، أو ما سمي باتفاقاً مبدئياً، مع الشركة السورية للنفط و”يو.سي.سي القابضة” القطرية لتقييم استكشاف النفط والغاز قبالة سواحل سوريا.
وخلال توقيع المذكرة، قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، إن أهمية هذه المذكرات تأتي من دورها في تعزيز الاقتصاد السوري حسبما نقلت عنه قناة “الإخبارية” السورية الحكومية، وتابع المسؤول السوري “خصصنا فريقا وبجهوده سندعم هذه الاتفاقية لتكون عقدا”.
كما لفت إلى أن الآبار النفطية في محافظتي الرقة ودير الزور شمال شرقي البلاد “تعرضت لأعمال تخريب قبل أن تستعيدها الدولة ضمن عملية عسكرية ضد قسد”.
وفي تعليقه على الاتفاق، قال الرئيس سوريا أحمد الشرع إن “شيفرون تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأمريكية، وهذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة”.
ويقع الساحل السوري ضمن منطقة شرق البحر المتوسط، التي شهدت في السنوات الأخيرة اكتشافات غازية كبيرة، ويعتمد الإنتاج النفطي السوري حالياً بشكل شبه حصري على الحقول البرية في الشمال الشرقي، أبرزها حقل العمر.
وكان مشروع سابق للتنقيب البحري قد أبرمته شركة “سويوز نفت غاز” الروسية عام 2013، لكنه ألغي بعد عامين بسبب تصاعد الحرب في البلاد، وكانت شركة “سويوز نفت غاز” الروسية قد وقّعت اتفاقاً مشابهاً عام 2013، لكن المشروع أُلغي بعد عامين بسبب الحرب.
استثمارات سعودية ضخمة قادمة
وعلى صعيد متصل، كشف رئيس هيئة الاستثمار السورية، طلال الهلالي، أن السعودية ستضخ استثمارات في شركة طيران سورية خاصة جديدة، ضمن حزمة استثمارية بمليارات الدولارات.
وأوضح الهلالي، في تصريحات لرويترز على هامش القمة العالمية للحكومات في دبي، أن الاستثمارات السعودية ستشمل مشروعات “في قطاعي الاتصالات والعقارات، لا سيما في المدن القديمة”، مشيراً إلى أن غالبية الاستثمارات ستكون “عقوداً جاهزة للتنفيذ، بدلاً من مذكرات تفاهم غير ملزمة”.
زر الذهاب إلى الأعلى