Centered Iframe
أخبار وطنية

وزارة الصحة: تلقيح فيروس الورم الحليمي البشري يوفّر حماية طويلة تصل إلى 11 سنة

يوفر التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) حماية لمدة طويلة قد تصل إلى 11 سنة بعد التلقيح، وفق ما ورد بالصفحة الرسمية للمعلومات الصحية الخاصة بحملة التواصل حول إدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن الرزنامة الوطنية للتلقيح في تونس، التي تشرف عليها وزارة الصحة.

وأضافت الصفحة أن الدراسات العلمية أثبتت أن الأجسام المضادة التي يُنتجها التلقيح تبقى في مستوى عالٍ جدًا، وقد تكون أعلى من المستوى الذي يصل إليه الجسم بعد عدوى طبيعية، مشيرة إلى أن هذه النتائج تشمل الأشخاص الذين تم تطعيمهم بجرعة واحدة.

وذكّرت الصفحة أنه، إلى حدّ اليوم، لم تُثبت الدراسات العلمية ضرورة التطعيم بجرعة ثانية من أجل تعزيز المناعة.

كما أكدت وزارة الصحة أن اللقاح آمن، وقد تم اعتماده واستعماله على مدى أكثر من 20 سنة دون تسجيل أي آثار جانبية خطيرة، مشددة على أنه لا يشكّل أي خطر على الخصوبة، في حين أن التدخلات الجراحية الناجمة عن الإصابة بسرطان عنق الرحم قد تؤدي إلى العقم.

ويُذكر أن وزارة الصحة أعلنت، في 23 مارس 2025، عن إدراج التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري ضمن الرزنامة الوطنية للتلقيح في تونس، والانطلاق، منذ 7 أفريل الماضي، في تقديم التلقيح للفتيات في السنة السادسة من التعليم الأساسي بجميع المدارس العمومية والخاصة، على أن تتمتع الفتيات في سن الثانية عشرة اللاتي لم يلتحقن بالمؤسسات التربوية بهذا التلقيح مجانًا في مراكز الصحة الأساسية، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم.

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تلقيح 90 بالمائة من الفتيات في سن 15 سنة ضد فيروس الورم الحليمي البشري بحلول سنة 2030، وضمان تغطية التقصي بنسبة 70 بالمائة من النساء ابتداءً من سن الثلاثين، وتمكين ما لا يقل عن 90 بالمائة من النساء المصابات بسرطان عنق الرحم من العلاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى