أدّى حبيب عبيد وزير البيئة و الوفد المرافق له، يوم الثلاثاء 10 فيفري 2026، زيارة عمل إلى ولاية تطاوين وذلك في إطار متابعته للشأن البيئي بالجهة و الإطّلاع على عدد من المشاريع بها.
و تولّى الوزير في مستهلها رفقة أمير القابسي والي الجهة الإشراف على جلسة عمل بمقر الولاية، وبحضور السيّدات والسّادة: المختار عبد المولى نائب ولاية تطاوين بمجلس نواب الشعب، الكاتب العام للولاية، رئيس المجلس الجهوي، المعتمدون، الكتّاب العامّون المكلّفون بتسيير شؤون البلديات، أعضاء المجالس النيابية الجهوية والمحلية والإطارات الجهوية و المحلية، ألقى خلالها السيّد ممثل وزارة البيئة مداخلة تضمّنت تقديما للوضع البيئي بالجهة.
وإثر ذلك، تحوّل السيّد الوزير رفقة السيّد الوالي لزيارة عدد من المشاريع البيئيّة في الجهة شملت:
مشروع تطهير مدينة ذهيبة: أشغال مد شبكات التطهير للمياه المستعملة وإنجاز محطات ضخ و محطة تطهير لمدينة ذهيبة.
مشروع تطهير مدينة رمادة: أشغال مد شبكات التطهير للمياه المستعملة وإنجاز محطات ضخ و محطة تطهير لمدينة رمادة.
وتهدف هذه المشاريع إلى تحسين الظروف الحياتية للمواطنين وحماية المائدة المائية من التلوث ودفع مؤشرات التنمية بتلك المناطق.
مشروع الحزام الأخضر بالمحمية الوطنية الطبيعية بواد دكوك الهادف للحد من التصحر و زحف الرمال و إستغلال الموارد المائية بطريقة مستدامة.
المصب النهائي للفضلات بالخبطة من معتمدية تطاوين الشمالية.
و أوضح السيّد الوالي أنّ زيارة السيّد وزير البيئة للجهة ومتابعته لهذه المشاريع تندرج في إطار الإهتمام الذي توليه الدولة مركزيا و جهويا ومحليا للشأن البيئي و تجسيما لإلتزامها بتوفير مختلف السبل لإرساء سياسة تمكّن من تحقيق التنمية المستدامة وتضمن مقومات العيش الكريم لأجيال الحاضر و المستقبل في إطار سياسة تلائم بين التنمية الإقتصادية والإجتماعية من جهة و المحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة من جهة أخرى.