أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” رفقة سفن قتالية إلى الشرق الأوسط، للانضمام إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، وذلك في خضم التوترات بين واشنطن وطهران.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الجمعة، عن مسؤولين أن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” أبلغت بقرار نشرها تمهيدا لتحركها نحو الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، لتعزيز الوجود الأميركي في المنطقة.
تعد “يو إس إس جيرالد آر فورد” أكبر سفينة حربية بنيت في التاريخ، ويبلغ طولها 337 مترا، و78 مترا عرضا، و76 مترا ارتفاعا، أما إزاحتها عند شحن الحمولة الكاملة فتبلغ 100 ألف طن.
وتحمل السفينة صواريخ من فئة “إس إس إم” المضادة للسفن السريعة، ونظام الدفاع “آر آي إم”، إضافة إلى ثلاثة أنظمة دفاع قريب من طراز “إم كيه 15 فالانكس سي آي دبليو إس”.
وجهزت هذه السفينة النووية للعمل بسرعة عالية لفترة طويلة لمجاراة السفن الحربية الأخرى والحفاظ على المرونة في العمليات الكبرى.
وتعمل “جيرالد فورد” بمفاعلين نوويين، ونظام إطلاق طائرات كهرومغناطيسي “إي إم إيه إل إس”، ومعدات التوقف المتقدمة “إيه إيه جي”، ورادار ثنائي النطاق “دي بي آر”.
زر الذهاب إلى الأعلى