Centered Iframe
أخبار عالمية

أقــل من شهــر على الحرب ضد إيــران ستبدأ بالسيطرة على مضيق هرمز وصعود نظام مطبع

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن حاملة طائرات أمريكية ثانية ستغادر “قريباً جداً” إلى الشرق الأوسط، وذلك بعدما هدد إيران بعواقب مؤلمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وقال ترامب للصحفيين، في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية، إن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد ستغادر قريباً جداً.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان يريد “تغييراً للنظام” في إيران، قال ترامب “يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث”.

وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز أنه تقرر إرسال حاملة الطائرات، يو إس إس جيرالد آر. فورد، وسفن مرافقة لها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، مع توقعات بعدم عودتها إلى موانئها قبل أواخر أفريل أو مطلع ماي.

حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” هي أكبر حاملة طائرات في العالم إذ تضم أكثر من 4 آلاف فرد وثمانية أسراب من الطائرات.

ويمكن لجيرالد آر فورد حمل أكثر من 75 طائرة عسكرية، بما في ذلك مقاتلات إف/إيه-18 سوبر هورنت وطائرات إيه-2 هوك آي، التي تعمل كنظام إنذار مبكر.

كما أنها مجهزة برادارات متطورة للتحكم في الحركة الجوية والتوجيه الملاحي. وسفن الدعم التابعة لجيرالد فورد هي حاملات طائرات ومدمرات مسلحة بصواريخ موجهة وصواريخ كروز لشن هجمات أرض-جو وهجمات مضادة للغواصات، وهــو ما يميزها على نظيرتها حاملة الطائرات الأميركية العملاقة “يو أس أس جورج بوش”، حيث تم التفطن لقدرات الإيران البحرية والتي تعتمد على الغواصات وهجمات الزوارق..

وبحسب المسؤولين، بحثت الإدارة الأمريكية إمكانية إرسال حاملة الطائرات “بوش” بدلا من “فورد”، لكنها تخضع حاليا لعمليات إصدار شهادات ووثائق، ما يعني حاجتها لأكثر من شهر للوصول إلى الشرق الأوسط.

وذكرت معطيات بحوزتنا أن موعد الحرب سيكون أقل من شهر وفقا لتقديرات، ولو كان أكثر من ذلك لإنتظر ترامب تأهيل حاملة الطائرات بوش لتصل الشهر المقبل، إلا ان عقارب الساعة تمر بسرعة وهناك تحضيرات كبرى لشن الحرب، والتي يرجح أنها ستبدأ بالسيطرة على مضيق هرمز بإعتبارها شريان حيوي للطاقة وللإقتصاد العالمي، وكما سيقع السيطرة على أماكن حساسة في إيران وشن ضربات جوية تهدف بالأساس لإسقاط النظام الإيراني واستبداله بسرعة بنظام موالي وعميل للغرب. ونبه مراقبون من مخطط تقسيم إيران على أساس طائفي ونهب مقدرات الشعب الإيراني وانتصاب الحماية والشركات الإستعمارية العالمية في مجال التنقيب والطاقة والمناجم والنسيج وصعود نظام مطبع مع الكيان ومقرب من الخليج على شاكلة نظام سوريا الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى