أعلنت فولكس فاغن، أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، تراجع صافي أرباحها خلال عام 2025 بنحو النصف، متأثرة بضغوط التكاليف وتداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية وتحديات التحول الاستراتيجي داخل المجموعة.
وقالت الشركة، ومقرها مدينة فولفسبورغ الألمانية، إن صافي الربح بعد الضرائب انخفض بنسبة 44 بالمئة مقارنة بعام 2024، ليهبط من 12.4 مليار يورو إلى نحو 6.9 مليار يورو.
كما تراجعت إيرادات المجموعة بشكل طفيف بنسبة 0.8 بالمئة لتصل إلى نحو 322 مليار يورو.
ورغم هذا التراجع السنوي الحاد، أشارت فولكس فاغن إلى تحسن الأداء في الربع الأخير من عام 2025 مقارنة بالأشهر التسعة الأولى من العام، بعدما كانت المجموعة قد سجلت في الربع الثالث خسارة تجاوزت مليار يورو، لتدخل المنطقة السلبية بشكل ملحوظ.
وعلى صعيد المبيعات، تراجع أداء المجموعة بشكل طفيف خلال 2025 إلى أقل من تسعة ملايين مركبة، إذ سلمت عالمياً نحو 8.98 مليون سيارة من مختلف العلامات التابعة لها، بانخفاض نسبته 0.5 بالمئة مقارنة بالعام السابق. ورغم تحقيق نمو في السوق الأوروبية، فإن هذا الأداء لم يكن كافياً لتعويض التراجع في كل من الصين وأميركا الشمالية.
أما على المستوى الوطني التونسي فإن الشركة من المحتمل أنها تعرضت لرجة كبيرة على مستوى المبيعات لغياب رؤية واضحة للسوق التونسية وغياب التسويق الناجح والتواصل مع الحرفاء لتقديم أفضل الخدمات عكس بقية الشركات العالمية المرموقة والتي دائما ما تتجه نحو تطوير الخدمات للحرفاء،
ويبدو أن الإدارة العامة لشركة النقل للسيارات (الوكيل الرسمي لفولكس واجن، أودي، سيات، سكودا، وكوبرا) في تونس مازالت تعمل بطرق كلاسيكية ولم تنجح في الإقتراب من عديد الجهات في البلاد خاصة الجنوب التونسي بالرغم من أن السيارة volkswagen 4×4 مع volkswagen 4×4 nouveau هي الأكثر طلبا في الجنوب التونسي وهي سيارة مناسبة للطبيعة الوعرة والصحراء وذات رفاهية عالية ولها رونق خاص يميزها عن بقية السيارات في الطرقات الوعرة والمسالك الفلاحية في البلاد التونسية.
أما على مستوى العمل الإجتماعي فإن هذه الشركة غائبة تماما على المد التضامني والخيري وغير متصلة بالواقع .
زر الذهاب إلى الأعلى