استدعت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، 13 مارس، السفيرين البريطاني والفرنسي إلى وزارة الخارجية الروسية للاحتجاج عقب ضربة شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على مدينة بريانسك باستخدام صواريخ تقول موسكو أنها فرنسية-بريطانية، تسببت في مقتل 42 شخصا.
وكان قد أعلن حاكم منطقة بريانسك، ألكسندر بوغوماز، أن القوات المسلحة الأوكرانية شنت هجومًا صاروخيًا على بريانسك، باستخدام 7 صواريخ “ستورم شادو”، ما أسفر عن مقتل 42 شخصا.
وقالت الخارجية الروسية في بيانها: “في 13 مارس، تم استدعاء السفير البريطاني لدى موسكو، نايجل كيسي، والسفير الفرنسي لدى موسكو، نيكولا دي ريفيير، إلى وزارة الخارجية الروسية لتقديم احتجاج شديد اللهجة على الضربة التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على بريانسك في 10 مارس باستخدام صواريخ كروز من إنتاج شركة “إم بي دي إيه” الفرنسية البريطانية المشتركة”.
واعتبر بيان الخارجية الروسية “أن الهجوم الصاروخي على بريانسك كان مستحيلا لولا مشاركة خبراء بريطانيين وفرنسيين، فضلا عن تزويد النظام النازي الجديد في كييف بالمعلومات الاستخبارية”.
وأضاف أنه “في حال استمرار تواطؤ لندن وباريس في جرائم الحرب التي يرتكبها نظام كييف، فإن مسؤولية العواقب المدمرة للنزاع المسلح وتصعيد التوتر ستقع تحديدًا على عاتق هاتين العاصمتين الأوروبيتين”.
كما طالب الجانب الروسي كلا من بريطانيا وفرنسا “بتقديم رد فعل علني واضح يتضمن إدانة حازمة ولا لبس فيها للعمل الإرهابي الذي نفذته القوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة بريانسك.” مشددا على ان “غياب هذا الرد سيعتبر تضامنا مع الأساليب الإرهابية، وهو أمر مخزٍ للدول التي تتمتع بالعضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي”.
زر الذهاب إلى الأعلى