استؤنفت، فجر اليوم الأحد، حركة التنقل بمعبر راس جدير وعادت لنسقها الطبيعي، بعد اضطراب شهدته مساء السبت على خلفية احتجاجات نفذها عدد من أبناء بن قردان على مستوى نقطة القيطون قرب المعبر، احتجاجًا على ما اعتبروه سوء معاملة للتجار التونسيين من قبل الجانب الليبي.
وقد قام المحتجون بقطع الطريق المؤدية إلى المعبر أمام حركة التنقل في الاتجاهين، وإرجاع السيارات التونسية والليبية، وامتدت هذه التحركات طوال الليل، ما أثر على حركة المرور بالمعبر وسبّب طوابير من السيارات، شملت سيارات المسافرين وسيارات الإسعاف لنقل المرضى.
وسبق وأن أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، أن أكثر من 13 مواطنا تونسيا من التجار أوقفتهم السلطات الليبية أول أمس، وهم لا يحملون بضاعة تشكل خطرا أو ضررا على الدولة الليبية.
زر الذهاب إلى الأعلى