حذّرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، دولة رومانيا بشكل مباشر وصارم من مغبة وضع قواعدها العسكرية تحت تصرف الولايات المتحدة الأمريكية، متوعدة برد قانوني وسياسي حازم ومناسب في حال تورطها في أي عمل عدائي.
واعتبر المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي، أن إقدام بوخارست على السماح باستخدام أراضيها سيُعد بمثابة مشاركة فعلية ومباشرة في “جريمة العدوان العسكري” ضد إيران وشعبها، مشدداً على أن هذا الإجراء مرفوض تماماً بموجب القانون الدولي، وسيُرتّب مسؤولية دولية جسيمة على عاتق الحكومة الرومانية.
وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى وجود ضغوط أمريكية هائلة تُمارس حالياً على الدول الأوروبية لجرها إلى ساحة الصراع، واضعاً القارة العجوز أمام اختبار حقيقي لإثبات مدى إيمانها بقدرتها على لعب دور بنّاء ومستقل في التطورات الدولية، بدلاً من الانصياع للإملاءات الأمريكية.
وشدد بقائي، على أنه لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لانخراط أي دولة في هذا العدوان، محذراً من أن انزلاق رومانيا في هذا المسار سيشكل “نقطة سوداء” لا تُمحى في تاريخ العلاقات الثنائية، خاصة وأن الشعبين الإيراني والروماني طالما جمعتهما روابط من الصداقة التاريخية.
زر الذهاب إلى الأعلى