أكدت بلومبرغ الشرق أن خط أنابيب “سوميد” يعد من أبرز المسارات البديلة لتصدير نفط الخليج حال تعطل الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن الخط يمتد داخل مصر من العين السخنة على خليج السويس إلى سيدي كرير على البحر المتوسط، بطاقة تقارب 2.5 مليون برميل يوميًا، ويستخدم عادة لنقل النفط الخام الذي يصل البحر الأحمر ثم ضخه إلى البحر المتوسط لإعادة الشحن إلى أوروبا، متجاوزًا قناة السويس في حالات معينة،
وفي حال تعطل الملاحة بمضيق هرمز يمكن أن يعمل الخط كحلقة مكملة ضمن سلسلة لوجستية أوسع، من خلال وصول النفط إلى البحر الأحمر، عبر خط “شرق – غرب” السعودي أو عبر مسارات بحرية أخرى، ليصبح “سوميد” بعد ذلك أداة لتمرير الإمدادات نحو البحر المتوسط.
وللإشارة فقد تأسس خط أنابيب سوميد (Sumed) لنقل النفط في مصر عام 1974، وبدأ التشغيل الفعلي ونقل أول شحنة في يناير 1977. جاء إنشاؤه كبديل إستراتيجي لقناة السويس بعد إغلاقها إثر حرب 1967، لربط العين السخنة بخليج السويس بميناء سيدي كرير على البحر المتوسط، بطول 320 كم. وتعد الملكية لشركة مساهمة تساهم فيها مصر (50%) إلى جانب الإمارات، الكويت، السعودية، وقطر.
زر الذهاب إلى الأعلى