Centered Iframe
Centered Video
تكنولوجيا وعلوم

الصحة والابتكار والذكاء الاصطناعي: رؤية ” “فيليب موريس إنترناشيونال ” لتحقيق أثر ملموس

    تتبنى شركة “فيليب موريس إنترناشيونال” استراتيجية متطورة تهدف إلى نقل الابتكار من مجرد تطور تكنولوجي نظري إلى نتائج ملموسة تُحدث فرقاً حقيقياً في مجال الصحة العامة. ويعكس هذا النهج التزام الشركة بتطوير حلول عملية تلبي الاحتياجات الفعلية للمستهلكين على نطاق واسع.

تحويل الابتكار إلى واقع ملموس

خلال مشاركته في فعاليات معرض GITEX Africa 2026، أكد طايلان سوير (Taylan Süer)، المدير التنفيذي للمجموعة، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في ابتكار التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في القدرة على تحويلها إلى فوائد ملموسة تعود بالنفع على الأفراد.

وأشار سوير إلى أن أنظمة الرعاية الصحية غالباً ما تواجه صعوبة في مواكبة الابتكارات المتسارعة نتيجة تعقيد الأنظمة وتشتتها، مما يجعل التقدم الفعلي محدوداً. وفي هذا السياق، تركز رؤية الشركة على ثلاثة محاور أساسية:

1. الوقاية كخط دفاع أول.

2. دعم الإقلاع النهائي عن التدخين.

3. توفير بدائل أقل ضرراً للمدخنين البالغين الذين لا يستطيعون التوقف.

دور الذكاء الاصطناعي في حماية المستهلكين

في ظل وجود نحو مليار مدخن حول العالم، ترى “فيليب موريس إنترناشيونال” في الذكاء الاصطناعي أداة محورية لتسريع التحول نحو بدائل خالية من الدخان. ويساهم الذكاء الاصطناعي بشكل فعال في:

• تسريع الأبحاث العلمية: وتطوير التجارب السريرية بدقة أعلى.

• تحسين جودة القرارات: من خلال تقليل التأخيرات الزمنية في معالجة البيانات العلمية الضخمة.

• تطوير البنية التحتية في أفريقيا: حيث تملك القارة فرصة لبناء أنظمة رقمية متكاملة وأكثر مرونة، متجاوزةً التعقيدات التي واجهتها الأنظمة القديمة في مناطق أخرى.

بناء الثقة والمسؤولية

شدد سوير على أن “الثقة” هي المحرك الأساسي لنجاح هذا التسارع التكنولوجي. ولضمان ذلك، يجب أن يستند الابتكار إلى:

• ركائز علمية متينة وشفافية مطلقة في عرض البيانات.

• أطر تنظيمية مناسبة واستخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي.

• تعاون عابر للقطاعات: يتجاوز الخلافات الأيديولوجية ويجمع بين الجهات التنظيمية، قطاع الصناعة، والمجتمع المدني للحد من المخاطر التي يواجها المدخنون البالغون.

تونس: بيئة خصبة للابتكار

بالإشارة إلى التجربة التونسية، تشهد البلاد ديناميكية مشجعة وانفتاحاً متزايداً على المبادرات التعاونية بين القطاعين العام والخاص. هذا المناخ يعزز من مكانة تونس كبيئة خصبة لتجربة نماذج جديدة تدمج بين الصحة والتكنولوجيا والسياسات العامة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى