أشرف منذر بلعيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم 28 نوفمبر 2025، بمدينة قربة بولاية نابل، على افتتاح أشغال الندوة السنوية السابعة للجمعية التونسية للكتاب العامين لمؤسَسات التعليم العالي والبحث، وذلك بحضور هناء شوشاني والية نابل وفوزية الشملي الملاخ رئيسة الجمعية التونسية للكتاب العامين لمؤسَسات التعليم العالي والبحث ونادية المزوغي رئيسة جامعة قرطاج وسامي إطارات الوزارة.
وفي كلمته الافتتاحية، أشاد الوزير بالدور المحوري الذي يضطلع به الكتاب العامون في التنظيم الجامعي، إذ يمثَلون حلقة الوصل الأساسية بين الإدارة المركزية والجامعات والمؤسسات الجامعية ويعتبرون شريكا استراتيجيا في تنفيذ السياسات الوطنية وترجمة التوجَهات الاستراتيجية للوزارة إلى واقع عملي.
وبالمناسبة، أكَد السيد الوزير أنَ منظومة التعليم العالي والبحث العلمي لا يمكن أن تبلغ أهدافها دون محيط إداري ومالي عصري وملائم ومحفَز، ولذا يعمل القطاع على عدد من الملفات ذات الطابع الهيكلي أبرزها الانتقال التدريجي من نظام المؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية إلى المؤسسات العمومية ذات الصبغة العلمية والتكنولوجية، منوها بأنَ الوزارة قد انطلقت في صياغة النص الترتيبي المتعلق بالتنظيم الإداري والمالي للمؤسَسات الجامعية ذات الصبغة العلمية والتكنولوجية.
كما شدَد السيد الوزير بأنَ الوزارة تواكب التحوَلات العميقة التي يشهدها العالم للاستفادة من الآفاق الرحبة التي توفَرها التكنولوجيا لدعم التحوَل الرقمي للقطاع والحفاظ على المصالح الوطنية العليا عبر مشاريع نموذجية منها النظام المعلوماتي القطاعي المندمج الذي سيتمَ إيواؤه بالسحاب الرقمي للتعليم العالي والبحث العلمي و تركيز الحاسوب فائق الأداء والذي يعدَ الثاني من نوعه على المستوى الإفريقي من حيث قوَة الأداء وهو ما سيعزَز القدرات الوطنية في مجالات المعالجة الرقمية والبحث العلمي، إضافة إلى تطوير شبكات الربط بالانترنات بالترفيع في سرعة التدفق بمختلف المؤسسات الجامعية.
وتنعقد الندوة السنوية السابعة للجمعية التونسية للكتاب العامين لمؤسَسات التعليم العالي والبحث أيام 28و29و30 نوفمبر 2025 تحت عنوان” الحوكمة في مواجهة تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: آفاق وتحديَات”، بمشاركة الكتاب العامين.