هُزم حزب العمال البريطاني، الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء كير ستارمر، الجمعة، في الانتخابات المحلية،
وفقد حزب العمال دعما في مناطق أُعلنت نتائجها مبكرا، شملت معاقل تقليدية للحزب في وسط وشمال إنجلترا، إضافة إلى بعض أجزاء العاصمة لندن.
في المقابل، حقق حزب “ريفورم” اليميني المتطرف بزعامة نايجل فاراج، أحد أبرز مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أكبر المكاسب، بعدما حصد أكثر من 300 مقعد في المجالس المحلية بإنجلترا. وقال فاراج إن النتائج حتى الآن تمثل “تحولا تاريخيا في السياسة البريطانية”.
وتُعد الانتخابات التي جرت في 136 مجلسا محليا بإنجلترا وبرلماني اسكتلندا وويلز، أبرز اختبار للرأي العام قبل الانتخابات العامة المقررة عام 2029.
وبحسب النتائج المبكرة، حصل حزب “ريفورم” على 335 مقعدا في المجالس المحلية بإنجلترا، بينما خسر حزب العمال 247 مقعدا، وخسر حزب المحافظين 127 مقعدا. ومن المنتظر إعلان غالبية النتائج في وقت لاحق الجمعة، بما في ذلك نتائج الانتخابات في اسكتلندا وويلز.
وفي تطور جديد،أعلن رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، تمسكه بمنصبه ورفضه القاطع للاستقالة، رغم الهزيمة الساحقة التي مني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية ببريطانيا وويلز. ووصف ستارمر النتائج بـ”القاسية جداً”، معترفاً بارتكاب حكومته “أخطاءً غير ضرورية”، لكنه شدد على أن رحيله في هذا التوقيت سيغرق البلاد في حالة من “الفوضى”، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن خسارة مئات المقاعد.
زر الذهاب إلى الأعلى