أقّر البرلمان الفرنسي بشكل نهائي قانونًا جديدًا يسهل إعادة الممتلكات الأثرية والفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية.
وبحسب تقارير إعلامية؛ فإن ذلك يعد خطوة تعكس مساعي باريس لإعادة صياغة علاقتها بالقارة الأفريقية، وذلك بعد نحو 9 سنوات على طرح الفكرة لأول مرة.
ومن جهتها أعتبرت الحكومة الفرنسية ذلك القانون مدخلًا لـ”فتح صفحة جديدة” مع أفريقيا وتعزيز مسار المصالحة التاريخية.
زر الذهاب إلى الأعلى