Centered Iframe
Centered Iframe
أخبار وطنية

“س و س” تونس تسجل ارتفاعاً بـ93٪ في عدد المستفيدين خلال سنة واحدة

    احتضن نزل شيراتون تونس، يوم الثلاثاء 12 ماي 2026، اللقاء التقييمي الأول لاتفاقية الشراكة المبرمة بين وزارة الشؤون الدينية والجمعية التونسية لقرى الأطفال “س و س”، وذلك بعد أكثر من سنة على توقيعها في 24 فيفري 2025، بهدف دعم الأطفال فاقدي السند وتعزيز برامج الإحاطة الأسرية والتوعية المجتمعية.
وكشف رئيس الجمعية محمد مقديش، عن تسجيل تطور لافت في مختلف مؤشرات عمل الجمعية، حيث تضاعف العدد الجملي للمستفيدين من برامجها بنسبة تقارب 93 بالمائة، ليرتفع من 5351 مستفيداً في مارس 2025 إلى 10302 مستفيدين في مارس 2026.
كما شهد برنامج دعم الأسرة ارتفاعاً غير مسبوق بنسبة تناهز 99 بالمائة، بعدما ارتفع عدد المنتفعين من 5029 إلى 10023 مستفيداً خلال الفترة نفسها، فيما بلغ عدد الأطفال المستفيدين من الرعاية الشبيهة بالرعاية الأسرية 279 طفلاً.
وعلى مستوى الموارد المالية، ارتفعت مداخيل الجمعية من حوالي 20 مليون دينار سنة 2024 إلى 32 مليون دينار سنة 2025، أي بزيادة تقارب 60 بالمائة، في حين بلغت مداخيل الثلاثي الأول من سنة 2026 أكثر من 12.3 مليون دينار.

وسجلت عائدات الزكاة عبر المنصة الرقمية للجمعية نمواً ملحوظاً، حيث تجاوزت منذ بداية 2026 مبلغ 1.6 مليون دينار بمساهمات من تونسيين مقيمين في 79 دولة، فيما ارتفعت التبرعات الآلية عبر موقع الجمعية من 1.7 مليون دينار سنة 2024 إلى أكثر من 4.1 مليون دينار سنة 2025، مع تسجيل 3.4 مليون دينار إلى حدود 5 ماي 2026.
كما ارتفع عدد عقود الاقتطاع الشهري القار “PAP” من 6254 عقداً في جوان 2025 إلى 9937 عقداً في أفريل 2026، في مؤشر يعكس تنامي ثقة الداعمين في برامج الجمعية.

وأكد محمد مقديش أن الشراكة مع وزارة الشؤون الدينية ساهمت في توسيع برامج التوعية والتكوين، حيث تم تكوين قرابة 1200 واعظ وإمام، إضافة إلى إطلاق حملات تحسيسية ومبادرات تهدف إلى تغيير نظرة المجتمع تجاه الأطفال فاقدي السند والتقليص من الوصم الإجتماعي.
من جهته، أفاد رئيس لجنة الدعم بقرية “س و س” أكودة، خالد التلمودي، بأن برنامج العمل لسنة 2026 سيتضمن دورات تكوينية معمقة لفائدة الوعاظ والأئمة، وحملات توعوية داخل الكتاتيب، إلى جانب إنتاج محتوى إعلامي وتربوي مشترك لفائدة الأطفال.

وتؤكد النتائج المحققة خلال سنة واحدة فقط أن الشراكات المؤسساتية الفاعلة قادرة على إحداث أثر اجتماعي حقيقي ومستدام، خاصة عندما تتكامل جهود الدولة والمجتمع المدني لخدمة مصلحة الطفل وحماية الفئات الأكثر هشاشة.
نادرة الفرشيشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى