Centered Iframe
Centered Iframe
أخبار وطنية

وزير الخارجية من سيول: الدبلوماسية التونسية تراهن على الكفاءات الوطنية لتعزيز الشراكة مع كوريا الجنوبية

في إطار مشاركته في أشغال “اجتماع وزراء خارجية دول إفريقيا وكوريا الجنوبية” المنعقد بالعاصمة الكورية سيول، استهلّ السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم الأحد 31 ماي 2026، برنامج زيارته بجلسة عمل موسعة بمقر سفارة تونس بسيول، جمعت سفير تونس بكوريا الجنوبية وأعضاء البعثة الدبلوماسية والإدارية.
وتناولت الجلسة سبل تعزيز التنسيق بين مختلف هياكل البعثة لضمان مشاركة تونسية فاعلة وناجعة في هذا الموعد الإفريقي-الكوري الهام، بما يعكس أولويات الدبلوماسية التونسية ويخدم المصالح الوطنية على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.
كما مثّل اللقاء مناسبة للاطلاع على سير عمل السفارة ومتابعة تنفيذ برامج التعاون بين تونس وكوريا الجنوبية في مختلف المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والصحية والفنية. وفي هذا الإطار، دعا الوزير إلى مزيد تطوير الأداء القنصلي والارتقاء بجودة الخدمات الإدارية والقنصلية المقدمة لأفراد الجالية التونسية بما يستجيب لتطلعاتهم ويعزز ارتباطهم بوطنهم.
وعلى هامش الزيارة، التقى الوزير بعدد من أفراد الجالية التونسية المقيمة بجمهورية كوريا من طلبة وباحثين ورجال أعمال وعمال، مؤكداً العناية الخاصة التي يوليها السيد رئيس الجمهورية لأبناء تونس بالخارج باعتبارهم رصيداً وطنياً استراتيجياً ومكوناً أساسياً من مكونات التنمية الوطنية.
وشدّد السيد محمد علي النفطي على الجهود التي تبذلها الوزارة لتحديث المنظومة القنصلية عبر رقمنة الخدمات وتبسيط الإجراءات وتقليص آجال الانتظار، بما يرسّخ مبادئ الإدارة العصرية ويقرّب الخدمات من المواطنين أينما وجدوا.
كما نوّه بالدور البارز الذي تضطلع به الكفاءات التونسية في كوريا الجنوبية، خاصة في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا وريادة الأعمال، معتبراً أن نجاحاتهم تمثل واجهة مشرّفة لتونس وتسهم في تعزيز التقارب والتعاون بين البلدين.
ودعا الوزير أفراد الجالية إلى مزيد الانخراط في المبادرات التي تطلقها السفارة وتكثيف التنسيق معها، مؤكداً أهمية الاستفادة من الخبرات والكفاءات التونسية المقيمة بالخارج لنقل المعرفة والاستئناس بالتجربة الكورية الرائدة في مجالات الابتكار والتصنيع والتكنولوجيا، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية في تونس.
واختُتم اللقاء بحوار مفتوح وتفاعلي مع أبناء الجالية، تم خلاله طرح جملة من المقترحات والأفكار الرامية إلى تعزيز الحضور التونسي بكوريا الجنوبية وتفعيل مساهمة الكفاءات الوطنية في دعم العلاقات الثنائية واستشراف آفاق جديدة للتعاون والشراكة بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى