إرتفعت حصيلة الشهداء والجرحى في لبنان لتتخطّى عتبة الـ14 ألفا، رغم ما أعلِن عنه من هدنة في 16 أفريل الماضي، والجهود الدبلوماسية التي تُبذل لتثبيت وقف شامل لإطلاق النار.
و في متابعة لعدوان المئة يوم، فقد استشهد 3666 شخصاً، بينهم 247 طفلاً، و56 مسناً، وجُرِح 11321 منذ 2 مارس وحتى 9 جوان الجاري، ومن بين الشهداء والجرحى، 516 سورياً، 219 فلسطينياً، و153 من جنسيات أخرى، علماً أن أكثر من 1300 من بين الشهداء وما يزيد عن 3700 جريح سقطوا بعد إعلان وقف إطلاق النار.
كما نزح ما لا يقلّ عن مليون شخص، أكثرهم من المناطق الجنوبية، حيث تحتل إسرائيل وتسيطر بالنار على نحو 68 قرية.
وبحسب المعلومات، فإنّ أكثر من 5400 وحدة سكنية دمّرت بالكامل، إلى جانب تضرّر ما يزيد عن 5300 وحدة، بينما تجاوز عدد الوحدات السكنية المدمّرة والمتضرّرة كلياً وجزئياً منذ 2 مارس الماضي عتبة الـ61 ألفا، بينما تعرّضت أكثر من 10 قرى للدمار.
زر الذهاب إلى الأعلى