استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر هذا اليوم، الأربعاء السابع عشر من شهر جوان الجاري بقصر قرطاج، السيد محمد سالم ولد مرزوك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج الذي حلّ بتونس مبعوثا خاصّا محمّلا برسالة خطّية من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وكان هذا اللّقاء مناسبة تمّ خلالها التعرّض إلى عديد المحطات التاريخية التي تعكس عمق علاقات الأخوّة والتعاون بين البلدين وهي علاقات ممتدة ضاربة في عمق التاريخ ولها امتدادات ثقافية وفقهية تعود جذورها إلى الحقبة الصنهاجية التي ربطت خاصّة القيروان ببلاد شنقيط، موريتانيا حاليا.
كما أكّد رئيس الدّولة حرص تونس واهتمامها بتعزيز علاقاتها مع موريتانيا في شتّى المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية، مبرزا أنّ تونس كانت من أوائل الدّول التي اعترفت باستقلال موريتانيا ودعّمتها في كلّ المحافل الدولية وساندت انضمامها إلى مختلف المنظمات الإقليمية والدولية.
وتمّ التعرّض أيضا خلال هذا اللّقاء إلى التحوّلات السّريعة والعميقة التي يشهدها العالم اليوم حيث أكّد رئيس الجمهوريّة على ضرورة توحيد المواقف والرؤى لمواجهة شتّى أنواع التحدّيات بفكر جديد وبتصوّرات جديدة لنكون فاعلين في صنع تاريخ جديد هو بصدد التشكّل ومساهمين في بناء مجتمع إنساني أكثر عدلا وإنصافا.