أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علناً بمعاناة بلاده من نقص في إمدادات الوقود جراء الضربات المتتالية بالمسيرات الانتحارية الأوكرانية، معترفاً بأن الهجمات المستمرة التي تستهدف البنية التحتية للطاقة أحدثت مشاكل واضحة وصعبة في منظومة الإمداد الروسية الحيوية. واضطرت السلطات المحلية في شبه جزيرة القرم لإعلان حالة الطوارئ القصوى إثر أزمة خانقة في المحروقات وانقطاع التيار الكهربائي جراء استهداف منشآتها النفطية ولوجستياتها العسكرية.
وشدد بوتين في كلمته أمام مؤتمر حزب “روسيا الموحدة” الحاكم على أن المهمة الأبرز والأكثر إلحاحاً للقوات المسلحة حالياً تكمن في تعزيز قدرات منظومات الدفاع الجوي لحماية الأجواء، وتأمين تدفق لمحروقات وشبكات الطاقة بكافة المدن الإستراتيجية.
وفي المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن القوات نجحت في قصف مصفاة “سلافيانسك” في كراسنودار على بعد 300 كم من الجبهة، ومصفاة أخرى في ياروسلافل على بعد 700 كم، مما يعكس نجاح كييف في شل قدرات الآلة العسكرية الروسية.
زر الذهاب إلى الأعلى