Centered Iframe
أخبار وطنية

يوسف الفالح… “زيدان تونس الصغير”

حين أسدل الستار على منافسات *دورة جوان 2026 ، لبطولة شمال إفريقيا للأكاديميات، لم يكن اسم *يوسف الفالح* مجرد اسم عابر في سجل المتوجين، بل كان العنوان الأبرز. فقد تُوّج عن جدارة واستحقاق بلقب *أحسن لاعب في البطولة* في فئته السنية متفوقاً على نخبة المواهب القادمة من أقوى الأكاديميات حيث قدم مستويات عالية أبهر بها المتابعين برؤية ثاقبة، ولمسة فنية راقية فخطف الأنظار و نال إعجاب الجهاز الفني لمختلف الاكاديميات الذين تناقلوا مقاطع مهاراته البسيطة بإعجاب. أشاد به مدرب النادي الإفريقي ومختلف الجمعيات المشاركة الذين شجعوه بحرارة، مؤكدين أن أمامهم موهبة نادرة.
هذا اللاعب سبق أن تصدرت صوره بطولة افريقيا لللأكاديميات سنة 2025 وهو يحمل جائزة أحسن لاعب وهداف من خلال الصفحة الرياضية الأولى لجريدة “بلادي التونسية”*، تحت عنوان لافت: “موهبة تونسية تسرق أضواء إفريقيا”. واجتاحت مقاطع أهدافه وتمريراته *مواقع التواصل الاجتماعي*، وانتشرت عبر الصفحات الكروية الكبرى مثل 433 Africa وAfrican Football، التي وصفته بـ “الموهبة التي يجب متابعتها”. و الصفحة الشهيرة BE ZAPPING وشبان الاتحاد الرياضي بسليانة وسليانة المزيانة ومنظار مستي والكريب بلادي وغيرها.

إن ما حققه يوسف الفالح في جوان 2026 ليس مجرد جائزة فردية، بل هو بشارة خير للكرة التونسية، ودليل على أن الموهبة الصادقة حين تقترن بالعمل والانضباط تصنع الفارق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى