استغل أصحاب الدراجات النارية الرابضين في قلب العاصمة على غرار الباساج وشارل نيكول وباب الخضراء وباب سعدون وعديد النقاط الأخرى التي أصبحت نقاط قارة لتاكسي الدراجات، أستغل هؤلاء سوء خدمات النقل العمومي والنقل التاكسي الفردي وغياب خطوط التاكسي الجماعي لعدة أحياء شعبية، ليهيمنوا على قطاع النقل في قلب العاصمة، ويتحكمون في الأسعار ووصل سعر التعريفة الواحد لما هو فوق 5 دينارات للكروسة القصيرة، بينما تصل الكروسة 5 كلم إلى 7 دينارات و10 كلم تصل إلى 20 دينارا و30 ديناراً، ولا توجد أسعار مدروسة أو مضبوطة، مع غياب السلامة والمخاطرة في الطرقات والتجاوزات المرورية وإثارة الفوضى واحتلال الرصيف والهندام غير اللائق والكلام البذيء في النقاط والمحطات التي يسيطر عليها البلطجية.
وللإشارة فقد شوهد عدد من هؤلاء وهم يعملون تحت إمرت المكاسة ويتم ضبط بعض المحطات من قبل المكاسة والذين يتمتعون بعلاقات ونفوذ في تلك الأماكن والنقاط، والغريب أن هناك دوريات مرورية وأمنية لا تلتفت إلى هؤلاء ولا إلى الإخلالات التي يقومون بها ولا السلطة الجهوية تقبل التشكيات ضد هؤلاء.
وقد وجه عدد من المواطنين نداء إلى والي تونس وإلى وزير الداخلية ووزير النقل إلى ضرورة العناية بالنقل العمومي وضبط توقيت سفرات الحافلات والمترو وإلى ضرورة تنظيم قطاع نقل التاكسي الفردي والجماعي وإلى ضرورة النظر في كراسات شروط نقل الدراجات النارية وتسقيف الأسعار وتطبيق القانون فيما يخص السلامة المرورية.
كتبه: توفيق العوني
زر الذهاب إلى الأعلى