ثقافة وفنون
راشد الماجد يكتب أول فصوله الفنية في المغرب وسط حضور جماهيري كبير

شهد المسرح الملكي في المملكة المغربية أمسية فنية استثنائية، أحيا خلالها الفنان راشد الماجد حفلاً غنائياً ضخماً هو الأول له في المغرب، وسط حضور جماهيري غفير ملأ أرجاء المسرح.
وتفاعل الحضور بحماس مع باقة من أشهر أغاني راشد الماجد في ليلة اتسمت بالرقي والتنظيم المحكم والإبهار الفني.
مع النجاح الكبير للحفل، برز اسم الإعلامية المغربية فريال زياري كأحد أبرز عناوين الأمسية، بعدما تولّت تقديم الحفل بحرفية عالية وحضور لافت، لتسجل بذلك سابقة باعتبارها أول إعلامية تقف على خشبة المسرح الملكي لتقديم فعالية فنية بهذا الحجم، حيث نجحت في إدارة فقرات الأمسية بأسلوب راقٍ جمع بين الثقة، والحضور، والتفاعل مع الجمهور.
واستقطبت فريال زياري الأنظار بإطلالة مغربية أصيلة عكست الهوية الثقافية للمملكة، حيث اختارت قفطاناً مغربياً فاخراً حمل توقيع المصممة ملك فيلالي، تميز بلونه البنفسجي المطرز بتفاصيل دقيقة عكست اللمسة المغربية الراقية، مع قصة كلاسيكية أنيقة وأكمام واسعة منحت الإطلالة طابعاً ملكياً يتناغم مع المكانة المرموقة للمسرح الملكي.
وأكملت زياري إطلالتها بمجوهرات من باشتال جولري، جاءت بتصميم ناعم وأنيق، أضفى لمسة من الفخامة، مع تسريحة شعر مرفوعة ومكياجاً هادئاً أبرز ملامحها، لتظهر بإطلالة استثنائية جمعت بين الأصالة المغربية والأناقة العصرية.
ويُعد هذا الحفل محطة بارزة في مسيرة راشد الماجد الفنية، كونه أول لقاء مباشر يجمعه بالجمهور المغربي على خشبة المسرح الملكي، في أمسية ستظل عالقة في الذاكرة، تميزت بالحضور الجماهيري الكبير والتقديم المميز لفريال زياري، باعتبارها واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية المغربية الشابة في المشهد الإعلامي العربي.




