مازالت بعض البلديات في إقليم تونس الكبرى وفي عدد من الجهات الأخرى تعمل على تعطيل مصالح المواطنين وتعطيل نسق التنمية وخلق مناخ متوتر بين المواطن والإدارة.
ويتمثل التعطيل في عدم إسناد تراخيص الماء الصالح للشراب والتنوير العمومي وتهيئة الطرقات المتردية وعدم القيام بحملات نظافة للمصابات العشوائية والنقاط السوداء وعدم السيطرة على الموظفين الذين تجاوزوا حدودهم ومنهم من تم ضبطه بصدد معاقرة الخمر في السيارة الإدارية ولم يقع اتخاذ الإجراءات في شأنه.
ويبدو أن هشاشة الوضع في أروقة البلديات وتعيين كتاب عامين بالموالاة والمحاباة ودون خبرة وتجربة ساهم مباشرة في تردي العمل البلدي وتمرد بعض الموظفين على الإدارة البلدية.
وفي ظل تردي الوضع البلدي دعا مراقبون من رئيسة الحكومة إلى إجراء تحويرات على سلك الكتاب العامين للبلديات وفتح ملفات شبهات الفساد في عدد من البلديات وفتح ملفات الوداديات التابعة للبلديات والتي شهدت تجاوزات وإخلالات جسيمة وإهدار المال العام عبر الصفقات التي تشوبها شبهات مختلفة.
كتبه: توفيق العوني
زر الذهاب إلى الأعلى