أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عبد الحميد منجّه أن اضطرابات التزويد بالمياه ترتبط أساسًا بمدى تشغيل محطات الضخ، موضحًا أن نسق التزويد يتأثر بقدرة هذه المحطات على العمل.
وأوضح منجّه، في تصريح إعلامي أن ما تقوم به الصوناد لا يتعلق بقطع المياه، وإنما هو تعديل بين العرض والطلب، مشيرًا إلى أن دور الشركة يتمثل في توفير المياه للمواطنين، باستثناء الحالات الظرفية والقاهرة.
وبيّن الرئيس المدير العام للصوناد أن الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه تعدّ الحريف الأول للشركة التونسية للكهرباء والغاز، وهو ما يجعل انقطاع التيار الكهربائي ينعكس مباشرة على إنتاج المياه وانتظام التزويد بها.
وأضاف منجّه أن حوالي 1500 محطة تشتغل بالكهرباء، وبالتالي فإن أي اضطراب في التزود بالطاقة يمكن أن يؤدي إلى تسجيل عجز في إنتاج المياه وتذبذب في توزيعها.
وفي ما يتعلق بالوضع في مناطق الساحل التونسي، كشف منجّه أن الصوناد ستواصل العمل بنظام التعديل الليلي إلى حين دخول محطة التحلية حيز الاستغلال، مؤكدًا أن الولايات الساحلية لن تشهد خلال الصائفة القادمة انقطاعات في التزويد بالمياه، خاصة مع دخول محطة معالجة المياه بالقلعة الكبرى حيز الاستغلال في ديسمبر 2026.
كما أشار إلى وجود مشاريع أخرى مبرمجة بعدد من ولايات الجمهورية، من بينها الكاف وجندوبة، من شأنها أن تساهم في الحد من اضطرابات التزويد بالمياه وتحسين استمرارية الخدمات.
وأكد منجّه أن هذه المشاريع تأتي في إطار تعزيز قدرات المنظومة المائية وتوفير حاجيات المواطنين من المياه بصفة أكثر انتظامًا.
زر الذهاب إلى الأعلى