أشرف وزير الداخلية، خالد النوري، مساء أمس الجمعة 17 جويلية 2026، بمقر المدرسة الوطنية للحرس الوطني ببئر بورقبة، على حفل تخرج كوكبة جديدة من حماة الوطن، وذلك بحضور كاتب الدولة لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن الوطني، سفيان بالصادق.
وشمل الحفل تخرج كل من:
الدورة 38 لضباط المدرسة التطبيقية.
الدورة 13 للضباط (انتداب مباشر).
الدورة 76 للعرفاء،
والتي تشرفت بحمل اسم الشهيد البطل الرائد نجيب الله الشارني، تخليداً لذكراه وتضحياته الجسيمة في سبيل مناعة الوطن واستقراره.
وفي مستهل هذا الحفل، تولى وزير الداخلية تكريم عائلة الشهيد الرائد نجيب الله الشارني، إعترافاً بما قدمه من دماء زكية في مجابهة الإرهاب وحماية البلاد، كما أشرف السيّد الوزير على تعليق شارات الرتب وتوزيع الجوائز التقديرية على المتخرجين المتفوقين، بالإضافة إلى تكريم ثلة من المتقاعدين عرفاناً بمسيرتهم المهنية الحافلة وتلبيتهم لنداء الواجب.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن وزارة الداخلية ماضية بثبات في تجسيد رؤيتها الاستراتيجية لبناء منظومة أمنية عصرية وفعالة، وأشار إلى أن الوزارة تواصل تحديث مناهجها وتطوير أساليبها التكوينية، إيماناً بأن الأمن والاستقرار لا يتحققان إلا بإطارات وأعوان يتسلحون بالعلم والمعرفة، وتستند عقيدتهم إلى الإنضباط الصارم والنزاهة، في إطار الإحترام الكامل للقانون وضمانات حقوق الإنسان، بما يكفل الحياد التام صوناً لأمن المواطن وممتلكاته، وترسيخاً لأواصر الثقة مع المجتمع.
ودعا خالد النوري الخريجين الجدد إلى جعل الإنضباط والنزاهة عقيدة راسخة، ووضع خدمة الشعب كغاية أسمى، مذكراً إياهم بأن تخرجهم اليوم هو عهد وميثاق غليظ وبداية مسيرة وطنية مقدسة عمادها الأمانة والمسؤولية.
وفي ختام الموكب، توجه الوزير بتحية إكبار وعرفان إلى كافة الإطارات القيادية والتدريبية والإدارية بالمدرسة الوطنية للحرس الوطني على جهودهم في تأهيل هذه النخبة، متقدماً بأحر التهاني لعائلات الخريجين، قبل أن يختم بـالترحم على أرواح شهداء الوطن الأبرار الذين جادوا بأرواحهم الطاهر لتبقى راية تونس عالية منيعة.