خيّم الحزن على مالي وعدد من الدول الإفريقية والإسلامية إثر وفاة الشيخ “ثيرنو إبراهيم كاني”، أحد أبرز العلماء والدعاة، الذي وافته المنية مساء الثلاثاء 21 جويلية 2026 بالعاصمة باماكو، بعد مسيرة حافلة في نشر تعاليم الإسلام وترسيخ قيم التسامح والوحدة.
ويُعدّ الشيخ الراحل شخصية دينية مرموقة تجاوز تأثيرها حدود مالي، إذ حظي باحترام واسع في العديد من البلدان الإفريقية والأوروبية، بفضل علمه الغزير، وإتقانه للقرآن الكريم، ودعوته المستمرة إلى السلم والتماسك الاجتماعي.
وشُيّع جثمان الفقيد يوم الخميس 23 جويلية 2026 إلى مقبرة نيارِيلا في باماكو، تنفيذًا لوصيته، وسط حضور جماهيري كبير ضم أفراد عائلته وتلامذته ومحبيه، في مشهد جسّد المكانة الرفيعة التي حظي بها في قلوب الماليين وأبناء الجاليات المسلمة.
وبرحيل الشيخ ثيرنو إبراهيم كاني، تفقد مالي والعالم الإسلامي أحد أبرز رموز الاعتدال والعلم، فيما يبقى إرثه الديني والإنساني شاهدًا على مسيرة استثنائية في خدمة الدين والوطن.
زر الذهاب إلى الأعلى