تعيش فرنسا على وقع أكبر حريق غابات تشهده البلاد منذ بداية الموسم والمندلع في الجنوب الغرب، حيث إجتاحت النيران ما يقارب 19 ألف هكتار في جيروند. كما تسببت النيران في تدمير 100 مبنى إلى جانب إجلاء 110 ألف شخص.
وأمرت السلطات بإخلاء المنطقة بالكامل، برّا وبحرا، إذ تولّت قوارب تعمل بشكل متواصل عبر خليج أركاشون نقل السياح إلى مناطق آمنة.
وأعدّت السلطات المحلية خطة الإخلاء الشاملة، وهي الأولى من نوعها، عام 2023، بهدف إجلاء “ما بين 10 آلاف و14 ألف شخص خلال 24 ساعة، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفا”، بحسب سلطات محافظة جيروند.
وطلب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، القوات المسلحة تقديم “أقصى دعم ممكن” لقوات الدفاع المدني. وكان قد أعلن، ليلة الخميس إلى الجمعة، تلقي بلاده تعزيزات جوية أوروبية، في ظل وضع وصفه “بالحرج جدا”.
وأعلنت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي أرسل أربع طائرات إلى إسبانيا وثلاث طائرات إلى فرنسا للمساعدة في مكافحة الحرائق.
زر الذهاب إلى الأعلى