في إطار انفتاحه على مختلف التجارب الموسيقية العالمية، شهد مسرح الهواء الطلق بحمام الأنف، مساء الثلاثاء 4 أوت 2026، سهرة فنية استثنائية ، حملت الجمهور في رحلة موسيقية آسرة إلى قلب كوبا، بحضور سفراء كل من إسبانيا وكوبا والأرجنتين والسنغال، إلى جانب ممثلة عن سفارة فنزويلا، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية.
وافتتح الأمسية الثنائي الكوبي «Somos Naí»، المكوّن من المغنية أناهي دياز ييتي وعازف البيانو خوسيه رامون كابريرا، مقدّمًا عرضًا موسيقيًا راقيًا مزج بين البوب الكوبي والإيقاعات اللاتينية ونفحات من موسيقى العالم، ليهيئ الجمهور لرحلة فنية ثرية بالألوان والإيقاعات.
وتواصلت السهرة مع الفنان الكوبي العالمي راؤول باز، الذي أمتع الحاضرين بعرض موسيقي متكامل جمع بين أصالة التراث الكوبي وحداثة البوب والروك والموسيقى الإلكترونية، في أداء اتسم بالحيوية والتفاعل الكبير، بمرافقة فرقة موسيقية أضفت على الأمسية أبعادًا فنية مميزة، لترتسم على ركح بوقرنين لوحة فنية جسّدت ثراء الثقافة الكوبية وتنوعها.
وعكست هذه الأمسية البعد الثقافي للموسيقى بوصفها لغةً إنسانيةً جامعة، قادرةً على مدّ جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز الحوار بين الثقافات، بما يرسّخ قيم الانفتاح والتبادل الحضاري، ويؤكد دور الفنون في التقريب بين الأمم.
نادرة الفرشيشي
زر الذهاب إلى الأعلى