أغلقت عديد المحلات التجارية أبوابها في أرجاء واسعة من العاصمة تونس، وهي ظاهرة غريبة تمر بها تونس لأول مرة تعكس هشاشة الوضع التجاري الذي تعيشه البلاد.
وأكد صاحب محل تجاري بأن هناك كساد وضعف اقبال من المستهلك التونسي خلال هذه الفترة مقارنة بذات الفترة في الصيف الماضي، ما دفع أصحاب المحلات لإختيار الغلق الوقتي والإختياري وقضاء عطلة صيفية مع عائلاتهم.
واما أخرون فقد أكدوا بأن الغلق المتكرر للتيار الكهربائي هو أحد العوامل الرئيسية لخسارة الحرفاء والتخلي عن بعض المواد الإستهلاكية مثل المثلجات والمرطبات والياغورط ومشتقات الحليب، وغيرها من السلع التي تحتاج للتبريد وحفظ الصحة، بالإضافة إلى ذلك فإن غالبية التجار يستغلون ميزان كهربائي وهو ما يجعلهم في إحراج عند بيع سلع بالميزان، ويرفضون بيع الفواكه والمكسرات والبيع بالتجزئة والميزان.
وكما تعرضت عدد من المحلات للسرقة والنهب من قبل المراهقين بسبب الظلام الدامس ما دفع أصحابها للغلق مباشرة ومنع الدخول. وكما تشهد بعض السلع نقصا حادا عند المزودين وانعدامها في السوق مثل الماء المعدني والدخان وسلع حيوية.
خسائر مالية هامة تكبدها التجار في العاصمة تونس دفعهم للغلق امام تجاهل تام من قبل وزارة التجارة وغرف التجارة الجهوية.
وكما لاحظنا أيضا غلق عدد من المقاهي الكبرى في جهة البحيرة 1 وغلق محلات تجارية في جهة لافيات من العاصمة وغيرها من المناطق الهامة والإستراتيجية والتي تعد شريان للإقتصاد والتجارة في تونس.
زر الذهاب إلى الأعلى