Centered Iframe
Centered Iframe
أخبار عالمية

معاهدة السلام مع إسرائيل تؤجل دخول القاهرة لإتفاقية مكة

رأت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، يوم الأثنين الماضي، أن اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان قد تلقي بظلالها على مسار التطبيع بين الرياض وتل أبيب، معتبرة أن الاتفاق يمكن أن يغيّر التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة في تقرير لها، إلى دعوة وزير الدفاع الباكستاني لتشكيل “جبهة عسكرية موحدة” ضد إسرائيل، معتبرة أن دخول السعودية في شراكة دفاعية مع دول تصف إسرائيل كعدو إقليمي يفرض تساؤلات بشأن مستقبل مسار التطبيع.

ووقعت السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة الماضي، “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، خلال قمة استضافتها مكة المكرمة وجمعت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

ووفق البيان الختامي للقمة، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وتنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعد هجوماً على الجميع.

وأضاف البيان أن الاتفاقية تستند إلى “الروابط التاريخية” والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين الدول الثلاث، وتهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

اتفاقيات وإلتزامات القاهرة تؤجل دخولها لإتفاق مكة:

 وعلى صعيد آخر، أوضح وزير الخارجية المصري أن بلاده تنخرط في إطار رباعي وتتمتع بعلاقات متميزة مع السعودية وباكستان وتركيا، لافتا إلى وجود توافقات مع دول المنطقة حول المبادرات العسكرية في البحر الأحمر، مع مراعاة الأعراف والاعتبارات الدستورية قبل اتخاذ أي قرار مصري.

وللإشارة فإن مصر ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل ومن الصعب أن تفكر مصر في تعديل أو إلغاء المعاهدة في الوقت الراهن.

قطر تدخل من الباب الكبير

رحبت قطر، الثلاثاء، بـ”اتفاقية مكة للدفاع المشترك” بين السعودية وتركيا وباكستان، وقالت إنها تنظر بإيجابية إلى أي إطار دفاعي يقوم على التعاون وحسن الجوار.

وقال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي في الدوحة: “نرحب بأي تعاون إقليمي ينتج عنه تعزيز الأمن والاستقرار والدفاع بين دول المنطقة”.

وأضاف الأنصاري أن “السعودية وباكستان وتركيا دول نتمتع بعلاقات استراتيجية معها وعلاقة أخوّة مبنية على المصير المشترك والهم المشترك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى