قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم، الأربعاء، إن هجمات إسرائيل على سورية ولبنان بلغت حدا يهدد تركيا أيضا، مضيفا أن العدوان الإسرائيلي يشكل تهديدا للعالم كله ويجب وقفه.
وفي كلمة أمام في البرلمان، أشار إردوغان أيضا إلى وجود “مبادرات خبيثة” تقودها إسرائيل لزعزعة استقرار منطقة البحر المتوسط.
وحذر من أنه “ينبغي ألا يندفع أحد وراء المغامرات” أو ينضم إلى “قارب الفتنة” الإسرائيلية، مؤكدا أن رد أنقرة على أي تحركات تنتهك حقوق الأتراك والقبارصة الأتراك سيكون واضحا وقويا.
وقال إردوغان “ندرك جيدا ما هو الهدف النهائي لأوهام (أرض الميعاد) وبإذن الله لن نسمح بهذا أبدا”.
وأوضح أن أمن تركيا لا يبدأ من ولاية هاطاي جنوبي تركيا إنما من حلب ودمشق وبيروت، مضيفا “لن نسمح بفرض أمر واقع في بلدان أشقائنا ولن نتغاضى عن أي هجمات تستهدفهم”.
وتابع إردوغان “إذا لم يتم وضع حد لبلطجة إسرائيل فإن ثمن ذلك لن تدفعه المنطقة وحدها إنما الإنسانية بأسرها”.
وأشار إلى أن “إيقاف إسرائيل مسؤولية إنسانية مشتركة ومنع تكرار مآسي التاريخ واجب على الجميع”. وحذر الرئيس التركي من الانخراط في مغامرات تخدم شبكة المجازر الصهيونية.
وفي سياق آخر، قال إردوغان إن بلاده كثفت استعداداتها لتكون قمة أنقرة لزعماء حلف شمال الأطلسي (ناتو) في جويلية المقبل، نقطة مرجعية في تاريخ الحلف.
واعتبر أن مشاركة نظيره الأميركي دونالد ترامب في قمة حلف شمال الأطلسي، مهمة لاستقرار التحالف العسكري.
وقال إردوغان لنواب من حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه إن “الاعلان عن حضور الرئيس الأميركي ترامب القمة شخصيا هو خطوة مهمة لاستقرار الحلف”.
وهاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إردوغان ووصفه بـ”الدكتاتور المعادي للسامية”، وقال إنه “يرتكب إبادة جماعية بحق الأكراد ويدعم حركة حماس، ويقمع أبناء شعبه ويزج بخصومه السياسيين في السجون”.
وأضاف “ستواصل دولة إسرائيل والجيش العمل بقوة ضد إيران وأذرعها التي تهدد الشرق الأوسط والعالم بأسره”.
زر الذهاب إلى الأعلى