دعا الاتحاد الوطني للمرشدين السياحيين كافة الأدلاء السياحيين بكامل تراب الجمهورية إلى مقاطعة جميع أعمال مرافقة الوفود الرسمية التابعة لوزارة السياحة والديوان الوطني التونسي للسياحة، مقاطعة شاملة وتامة، كما دعا إلى الامتناع عن المشاركة في تظاهرة “تونس عاصمة للسياحة العربية” أو مرافقة أي وفود أو أنشطة مرتبطة بها، إضافة إلى مقاطعة جميع برامج الرحلات التي تنظمها وكالات الأسفار المنخرطة في هذه التظاهرة.
ويؤكد الاتحاد أن كل دليل سياحي يثبت تعامله أو تعاونه مع الجهات المذكورة سيكون عرضة لجملة من الإجراءات التنظيمية، من بينها سحب الانخراط وإقصاؤه من هياكل الاتحاد، وعدم إدراجه ضمن القاعدة الرقمية للبيانات التي يعمل الاتحاد على إعدادها بهدف تعزيز استقلالية الأدلاء السياحيين وتيسير التواصل المباشر بينهم وبين الحرفاء دون وساطة، فضلاً عن حرمانه من الخدمات والدعم النقابي ومن شبكة العلاقات المهنية التي يوفرها الاتحاد لمنخرطيه.
كما يرفع الاتحاد الغطاء النقابي عن كل من يخالف هذا القرار، ولن يتولى مستقبلاً أي تدخل أو مساندة أو مؤازرة لفائدته في ما قد يعترضه من إشكالات أو نزاعات مهنية.
ويعلم الاتحاد كافة منظوري القطاع أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الأولى من برنامج احتجاجي تصعيدي سيتواصل على امتداد الموسم السياحي، ويتضمن جملة من التحركات النضالية والميدانية، بما في ذلك اللجوء إلى خيارات تصعيدية قصوى قد تصل إلى الإعلان عن إضراب عام، وذلك دفاعاً عن حقوق الأدلاء السياحيين وصوناً لمصالحهم المهنية المشروعة.
زر الذهاب إلى الأعلى