افتتحت الدورة الرابعة والأربعون من مهرجان بوقرنين الدولي فعالياتها في أجواء احتفالية مميزة، من خلال حفل استثنائي أحياه النجم اللبناني وائل جسّار، أمام شبابيك مغلقة بعد نفاد جميع التذاكر قبل أيام من موعد العرض، وذلك بحضور وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصرارفي، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية.
وتندرج هذه الدورة ضمن الاستراتيجية الجديدة لوزارة الشؤون الثقافية، التي شرعت في إعادة هيكلة عدد من كبرى التظاهرات الصيفية التونسية، بما مكّن مهرجان بوقرنين من استعادة بعده الدولي وتعزيز إشعاعه على الساحة الثقافية.
جمهور المهرجان كان في الموعد، حيث اصطفت أعداد كبيرة من المتفرجين أمام المسرح في مشهد عكس حجم الترقب والإقبال، ورغم تأخر انطلاق السهرة بسبب الأمطار، فإن ذلك لم يثنِ الجمهور عن الانتظار، إلى أن اعتلى وائل جسار خشبة مسرح بوقرنين لأول مرة في مسيرته الفنية
وخلال السهرة، قدّم وائل جسار باقة من أشهر أغانيه، من “غريبة الناس” إلى “كل وعد” مرورا بـ”خليني ذكرى”، متنقلا بين الأغاني الرومانسية والإيقاعية التي حوّلت مدارج المسرح إلى فضاء نابض بالحياة. وردد الجمهور كلمات الأغاني في لحظات استثنائية من التفاعل والانسجام، كما حرص الفنان على تنويع برنامجه الفني، مؤديا أغان معروفة لكبار فناني العالم العربي على غرارأم كلثوم، نجاح سلام وجورج وسوف إلى جانب الأغنية التونسية “أصل الزين في العينين” للفنان التونسي محمد الجموسي…
نجاح سهرة الافتتاح فنيا وجماهيريا يعكس المكانة التي يحظى بها وائل جسار لدى الجمهور التونسي، كما يبشّر بدورة استثنائية من مهرجان بوقرنين الدولي، الذي سيستقبل على امتداد برمجته نخبة من أبرز الأسماء الفنية التونسية والعربية والعالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى