Centered Iframe
أخبار عالمية

مستجدات الوضع في مضيق هـرمز.. الأسعار ستقفز سريعاً نحو حاجز 100 دولار للبرميل

 أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إغلاق المضيق أمام حركة الملاحة، كما استهدف ثلاث ناقلات نفط أمريكية وبريطانية في الخليج العربي قرب المضيق.

في المقابل، أفادت شركة “في.شيبس” المشغّلة للناقلة “إم.كيه.دي فيوم”، التي ترفع علم جزر مارشال، بأن مقذوفًا أصاب الناقلة خلال إبحارها قبالة سواحل سلطنة عمان، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم على متن السفينة.

وفي السياق نفسه، أعلنت سلطنة عُمان تعرّض ناقلة النفط “سكاي لايت” لهجوم في المياه الواقعة شمال ميناء خصب بمحافظة مسندم، قرب مضيق هرمز، وإصابة أربعة أفراد من طاقمها.

كما أعلنت الولايات المتحدة عن تدمير 9 سفن حربية إيرانية في إطار عملية عسكرية تهدف إلى منع إيران من السيطرة على المضيق، بحسب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعلى إثر هذه التوترات، علقت شركات عالمية مثل ميرسك عبور السفن التابعة لها من مضيق هرمز لهذه الأسباب الأمنية، مما يؤثر مباشرة على سلاسل التوريد.

ما أهمية مضيق هرمز؟
يُعد المضيق، الذي يبلغ عرضه نحو 33 إلى 50 كيلو متراً وعمقه نحو 60 متراً، من أقدم الممرات البحرية في العالم، وهو يفصل بين إيران وسلطنة عُمان ويربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، وعبره يسير شريان الطاقة إلى العالم، حيث تضخ صادرات النفط العربية إلى الأسواق، وتقول الأرقام إن ما بين 25 إلى 35 ناقلة نفط تعبره يومياً.

ويسهم في نقل نحو 85% من صادرات النفط الخام إلى الأسواق الآسيوية، ويعبر من خلاله بين 20 إلى 30% من النفط المنقول بحراً على مستوى العالم.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة، تصدر السعودية نحو 65 إلى 70% من صادراتها النفطية عبر هذا المضيق، والعراق نحو 95%، والإمارات نحو 90%، وكل نفط إيران والكويت وقطر. كما أن الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية من أكبر مستوردي النفط عبر مضيق هرمز.

وحسب إحصائيات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، مرّ عبره نحو 20 إلى 21 مليون برميل نفط يومياً خلال 2022 و2023.

وفي 2024، مرّ عبره نحو 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات يومياً، وفق تقديرات شركات تتبع حركة الشحن والطاقة العالمية.

ومع بلوغ الاستهلاك العالمي للنفط نحو 102 إلى 103 ملايين برميل يومياً، فإن ذلك يعني أن قرابة خُمس تلك الكمية يمر عبر مضيق هرمز.

التداعيات الاقتصادية
لا شك فإن التوترات الأمنية بالغة الخطورة التي تجري في مياه المضيق تؤثر بشكل واضح على سلاسل الإمداد، وأسعار النفط، فقد قفزت أسعار خام برنت إلى نحو 80 دولاراً للبرميل بعد أن كانت تتحرك في نطاق 67 إلى 73 دولاراً قبل اندلاع المواجهات.

السيناريو الأخطر يتمثل في اتساع نطاق الهجمات أو تعطّل الملاحة لفترة ممتدة، ما قد يدفع الأسعار سريعاً نحو حاجز 100 دولار للبرميل، بل وربما تجاوزه إذا تراجعت الصادرات الخليجية بشكل ملموس، أما في حال احتواء التصعيد عسكرياً وعودة الردع المتبادل دون تعطيل واسع، فقد تبقى الأسعار ضمن نطاق مرتفع لكنه تحت السيطرة.

نقلا عن موقع سبق السعودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى