أخبار وطنية
عاصفــة ضاريــة جانـفي المقـبل
لطالما إنتظر المواطنون في عديد جهات البلاد إجراء تحويرات معمقة تشمل سلك الولاة والمعتمدين الأول والكتاب العامين للولايات، إلا أن السلطات رفضت الإهتمام لنداءات المواطنين والذين اطلقوا صيحات فزع وإستغاثة ونفذوا وقفات إحتجاجية قصد الإهتمام بالملف الإجتماعي المتردي والوضع الإقتصادي المنهار،
وكما راسل المستثمرون الجهات المعنية قصد تذليل الصعاب ووقف ممارسات التضييق على الإستثمارات وإنهاء حقبة المحاباة والرشوة والإبتزاز إلا أن ذلك لم يعر للسلطة أي إهتمام يذكر، وتعاقب الوزراء على وزارة الداخلية وتعاقب الرؤوساء على قصر القصبة ولا من مجيب ولا رقيب ولا أحد يقرأ ما تكتبه الصحافة وصفحات الفايسبوك، وحتى بلغ المطاف لشيطنة الإعلام وصفحات الفايسبوك والتي تطرقت لتجاوزات عدد من المسؤولين الجهوييين والمحليين في مختلف الإدارات وبقيت دار لقمان حال وسط غليان شعبي وإحتقان كبير في البلاد.




