كشف مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان عن حصول مأساة إنسانية، تمثلت في غرق مركب مهاحرين وعلى متنه 51 مهاجرا منهم نساء و أطفال. وقد نجا مهاجر واحد، تمكن من بلوغ سواحل مالطا، وذكرت مصادرنا أن بقية الركاب في عداد المفقودين. وللإشارة فقد أنطلق المركب من سواحل ولاية صفاقس يوم18 جانفي الجاري.