قالت توتال إنرجيز، اليوم الخميس، إنها تتوقع ارتفاعاً كبيراً في نتائج أعمال الربع الأول، مدفوعاً بقوة الأداء التجاري، إلى جانب أنشطة التنقيب والإنتاج ومبيعات النفط، نتيجة زيادة الأسعار بسبب حرب إيران، رغم أن الحرب أدت إلى تقليص الإنتاج الكلي للمجموعة الفرنسية بنسبة 15%.
وأضافت، في توقعاتها لنتائج الأعمال، أن هامش ربح المجموعة من تكرير الوقود في أوروبا بلغ خلال الربع الأول 11.40 دولارًا للبرميل، بزيادة 192% مقارنة بـ3.90 دولارات قبل عام، فيما استقر مقارنة بهامش الربع الرابع من عام 2025 البالغ 11.40 دولاراً. ومن المقرر أن تعلن المجموعة نتائج أعمال الربع الأول في 29 أفريل.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، بالقرب من 120 دولاراً للبرميل، بعد بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر فيفري، وهو ما أعقبه إغلاق طهران لمضيق هرمز وشنها هجمات على جيرانها في الخليج، ما ألحق الضرر بمنشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر، التي تزود توتال إنرجيز، وبمصفاة ساتورب في السعودية التي تشارك توتال في ملكيتها.
وعلى الرغم من انخفاض الإنتاج بنحو 100 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً في الشرق الأوسط، ساعد الإنتاج الإضافي في مناطق جغرافية أخرى على إبقاء الإنتاج الإجمالي مستقراً مقارنة بالربع الأخير من عام 2025.
وقالت توتال إن ذلك أدى إلى زيادة كبيرة في عوائد أنشطة التنقيب والإنتاج خلال الربع الأول، مدفوعة بمكاسب النفط. كما ارتفعت نتائج أنشطة التكرير والتسويق والتوزيع، بسبب تشغيل المصافي بنسبة تجاوزت 90%، إلى جانب “الأداء القوي لأنشطة تداول النفط الخام والمنتجات البترولية في مارس”. وأضافت أن التداول القوي، في ظل تقلبات السوق، عزز أيضًا بشكل كبير نتائج أعمالها في قطاع الغاز الطبيعي المسال.
(رويترز)
زر الذهاب إلى الأعلى