Centered Iframe
Centered Video
ثقافة وفنون

ترسانة من المخطوطات واشعاع علمي وثقافي دولي لدار الكتب الوطنية

افتتح توفيق قريرة، المدير العام للمركز الوطني للترجمة، نيابةً عن أمنية الصرارفي، المدرسة الربيعية بعنوان “مخطوطات المكتبة الوطنية التونسية: من حفظ الذاكرة إلى نشر المعرفة”،إذ انتظمت بالشراكة بين دار الكتب الوطنية وجامعة أكسفورد، وذلك يومي 16 و17 أفريل 2026 بقاعة المحاضرات الطاهر الحداد.

وأكد كلّ من السيد توفيق قريرة والسيد أمبيرتو بونجيانينو، مدير مركز الخليلي للأبحاث بجامعة أكسفورد، في كلمتيهما الافتتاحيتين على أهمية المخطوطات باعتبارها رصيدًا حضاريًا وإنسانيًا يعكس تاريخ الأمم ويجسد تطور الفكر والمعرفة عبر العصور، كما شدّدا على الدور المحوري الذي تضطلع به دار الكتب الوطنية في حفظ هذا التراث وصيانته وإتاحته للباحثين.

وشارك في هذه الندوة عدد من الأساتذة والطلبة من جامعة أكسفورد، إلى جانب أساتذة ومختصين تونسيين في مجال المخطوطات، حيث تم تقديم مداخلات علمية قيّمة تناولت سبل تحقيق المخطوطات وفهرستها والمحافظة عليها، إلى جانب استعراض أمثلة من أرصدة المخطوطات.

كما شارك الحاضرون في ورشات تطبيقية في مجال الترميم، مكّنتهم من الاطلاع عن قرب على تقنيات وأساليب حفظ وصيانة التراث المكتوب.

وقد أكّد الحاضرون في مداخلاتهم على ندرة وثراء الرصيد المخطوط الذي تزخر به دار الكتب الوطنية، مبرزين إشعاعه العلمي والثقافي على المستويين الوطني والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى