في إطار تكريس الهوية المؤسسية وتعزيز الهوية البصرية داخل الفضاءات المتحفية والمواقع الأثرية، تعتمد وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية اللباس الموحّد لأعوانها باعتباره أداة تنظيمية ورمزية ذات أبعاد وظيفية وتواصلية متكاملة. إذ لا يقتصر هذا اللباس على كونه زياً مهنياً، بل يندرج ضمن منظومة عمل متكاملة تهدف إلى ترسيخ قيم الانضباط والاحتراف، وتعزيز قابلية التعرّف على الإطارات العاملة، بما يسهم في تحسين جودة الاستقبال والتأطير.
كما يمثّل هذا الخيار آلية لتدعيم صورة المؤسسة لدى الجمهور، من خلال إضفاء طابع من النظام والانسجام على الفضاءات التراثية، في توافق مع مقتضيات حوكمة المرفق الثقافي ومبادئ صون التراث وتثمينه.