تمكنت إيران من إعادة بناء جزء من قدراتها العسكرية بشكل أسرع من المتوقع، بدعم من روسيا والصين، إضافة إلى أن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية لم تحقق حجم الضرر الذي كان متوقعًا بالكامل. كما واصلت الصين تزويد طهران بمكونات تُستخدم في تصنيع الصواريخ، رغم تراجع هذه الإمدادات بسبب الحصار الأمريكي.
وفي الوقت نفسه، تشير تقديرات استخباراتية أمريكية إلى أن إيران ما تزال تحتفظ بقدرات مهمة في الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والدفاعات الجوية، ما يعني أن إعادة بناء قدراتها لا تبدأ من الصفر رغم الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها.
زر الذهاب إلى الأعلى