شهدت مدينة طبرقة مساء يوم الخميس 28 ماي 2026 أجواءً حماسية خلال الحصة التدريبية المفتوحة للمنتخب الوطني التونسي، بحضور وسائل الإعلام وعدد من الجماهير التي تابعت عن قرب استعدادات “نسور قرطاج” للاستحقاق العالمي المرتقب.
وتخللت الحصة لقاءات صحفية مع الناخب الوطني وعدد من اللاعبين، حيث طغت نبرة التفاؤل والإصرار على مختلف التصريحات، في رسالة واضحة تؤكد جاهزية المنتخب للدفاع عن حظوظه في كأس العالم.
وأكد المدرب “صبري اللموشي” إن المنتخب التونسي سيبذل كل ما في وسعه لإسعاد الجماهير التونسية وتحقيق نتائج مشرّفة، مؤكداً ثقته الكبيرة في جميع اللاعبين، ومشدداً على أن كل عنصر داخل المجموعة يمتلك قيمته وأهميته، ولا يمكن تعويضه بسهولة.
من جهته، عبّر “خليل العياري” عن طموح اللاعبين في الذهاب بعيداً في المنافسة، مؤكداً أن المنتخب سيدخل البطولة بعقلية الانتصار من أجل بلوغ الدور الثاني.
أما “إلياس العاشوري”، فقد شدد على أن المنتخب تجاوز إخفاقات الماضي وفتح صفحة جديدة عنوانها التركيز والطموح، قائلاً إن الهدف الأساسي يبقى تحقيق التأهل إلى الدور المقبل.
وفي الجانب الطبي، طمأن الدكتور “فيصل الخشناوي” الجماهير بشأن جاهزية اللاعبين، موضحاً أن التغييرات الزمنية المرتبطة بالمونديال لن تؤثر كثيراً على المجموعة من الناحية العلمية، مؤكداً أن جميع اللاعبين في أفضل جاهزية بدنية.
كما تحدث “عمر الرقيق” عن المواجهة المنتظرة أمام هولندا، واصفاً إياها بالمباراة الخاصة بالنسبة له، لكنه شدد على أن جميع المباريات تبقى بنفس الأهمية والتركيز.
بدوره، عبّر “ريان اللومي” عن فخره الكبير بالتواجد مع المنتخب الوطني، مؤكداً أن حلم المشاركة في كأس العالم يرافقه منذ الطفولة، وهو ما يمنحه دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديه.
وتؤكد الأجواء الإيجابية التي رافقت تربص طبرقة أن المنتخب الوطني يدخل المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة، وسط آمال جماهيرية بأن ينجح “نسور قرطاج” في كتابة صفحة مشرّفة جديدة في تاريخ الكرة التونسية.
نادرة الفرشيشي
زر الذهاب إلى الأعلى