إستقبل سماحة مفتي الجمهورية بمكتبه العلّامة الأستاذ المؤرّخ الدكتور إبراهيم شبّوح،
وهو من قامات العالم العربي والإسلامي ممّن تألّقوا في البحث العلمي بجامعتنا التونسية حيث كان له فضل السّبق في كشف المغطّى عن تراثنا الفكري وما خطته أقلام أعلامنا من كنوز ومخطوطات نادرة، من ذلك اهتمامه، على سبيل الذكر، بنصوص التراث من كتاب “العِبر” لابن خلدون… وإسهاماته في المجامع والجامعات منها: جامعة آل البيت ومجمع اللغة العربية بالقاهرة وبيت الحكمة بتونس… وتحقيقاته المتواصلة في رحاب المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
وكان اللّقاء ثريّا، وكان الحوار ممتعا تناول الحياة الفكرية بتونس وأثر الزيتونة أساسا معلما أعلاما وتألقا في فكرنا عبر العصور.
زر الذهاب إلى الأعلى