Centered Iframe
ثقافة وفنون

سفارة رومانيا بتونس تحتفي بالتراث الشعبي في اليوم العالمي للقميص الروماني

احتضن فندق العطارين بتونس حدث ثقافي متميز بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للقميص الروماني التقليدي المعروف باسم “Ia”، في مبادرة نظمتها سفارة رومانيا بتونس بالشراكة مع الديوان الوطني للصناعات التقليدية، وبمشاركة عدد من الفاعلين في مجالي الثقافة والحرف التقليدية.

ويُعدّ هذا اليوم مناسبة سنوية يحتفل بها الرومانيون تزامنًا مع عيد “سانزيينيلي”، وهو تقليد شعبي قديم يرتبط بالهوية الثقافية الرومانية، حيث يمثل القميص التقليدي رمزًا بارزًا من رموز التراث الوطني، وقد أُدرج ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو سنة 2022.

وانطلقت فعاليات الإحتفال من منطقتي سيدي بوسعيد والمدينة العتيقة بتونس، حيث قُدمت عروض فنية جمعت بين الرقصات الفولكلورية التونسية والرومانية، وسط حضور لافت من الزوار والسياح وسكان العاصمة.

وتواصلت الفعاليات في فضاء فندق العطارين، أحد أبرز المعالم التاريخية في المدينة العتيقة، من خلال عرض أزياء تقليدية تونسية ورومانية، أشرف عليه عدد من المختصين في تصميم الأزياء والحرف التراثية، من بينهم المصمم التونسي “أيوب المولهي”، إلى جانب المختصة الرومانية في الأزياء التقليدية “ماري جان ماي أنتال”.

كما شهدت المناسبة عرض أكثر من ثلاثين قطعة من الأزياء الفولكلورية التقليدية، في محاولة لتسليط الضوء على نقاط الالتقاء بين الموروث الثقافي في البلدين، وإبراز قيمة الحرف اليدوية في الحفاظ على الهوية الوطنية.

وشهدت التظاهرة حضور عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين بتونس، إلى جانب شخصيات ثقافية وفنية وإعلامية، ما أضفى على الحدث بعدًا دوليًا يعكس أهمية التبادل الثقافي بين تونس ورومانيا.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد سفير رومانيا بتونس السيد Valentin Muntean أن هذا الإحتفال يندرج ضمن مساعي تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين، مشيرًا إلى أن التراث الشعبي يظل من أهم الوسائل القادرة على تقريب الشعوب وتعزيز التفاهم بينها.

ويأتي هذا الحدث في سياق التعاون الثقافي المتواصل بين تونس ورومانيا، في وقت تتزايد فيه أهمية المبادرات الهادفة إلى حماية التراث غير المادي والتعريف به لدى الأجيال الجديدة.

وتؤكد مثل هذه التظاهرات أن الأزياء التقليدية تعتبر عنصر حيّ من عناصر الهوية الثقافية، وجسر يربط بين الشعوب رغم إختلاف اللغات والجغرافيا.
نادرة الفرشيشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى