حذر مراقبون من المخططات الرهيبة التي تقودها بعض الأطراف في جنح الظلام قصد إرباك الوضع العام في البلاد التونسية والمس من الاستقرار في دول شمال إفريقيا، وإرباك الوضع في دول الجوار.
وتستغل بعض الجهات الأوضاع الاجتماعية وحالة الفقر والبطالة قصد إستغلالها وتوزيع الأموال قصد شن تحركات في عدد من الجهات.
وتعمل بعض الأطراف التي تتعامل مع جهات أجنبية على الضغط على الحكومة عبر ابتزازها والذهاب نحو إسقاطها وإرباك الوضع بكل الطرق وتشويه أعضاء الحكومة والترويج لإشاعات مغرضة هدفها المس من صورة تونس ورئيس الدولة.
ودعا مراقبون الحكومة إلى مراجعة عملها وأنشطتها وتنفيذ زيارات ميدانية والقرب من المواطن وتذليل الصعاب أمام المستثمرين وتبسيط الإجراءات في الإدارات وتسهيل منح التراخيص المختلفة لرجال الأعمال والمواطنين على حد السواء، وتدعيم التنمية المحلية والجهوية والإحاطة بالفئات الهشة والمحرومة والتزويد بالماء الصالح للشراب والكهرباء للجهات المنكوبة، ومزيد العناية بالبنية التحتية والنظافة والصحة والتعليم وتقريب الخدمات لكبار السن والمعوزين ومنح بطاقة العلاج المجانية للمفقرين وهيكلة الصناديق الإجتماعية، وتدعيم قطاع النقل في الأرياف وضواحي المدن وتطوير شبكة الطرقات وتعصيرها والتخفيف الإجراءات للجالية التونسية بالخارج والتوعية والتحسيس بالإمتيازات الديوانية الجديدة والإنطلاق في بعث المناطق التجارية الحرة بين تونس والجزائر و ليبيا ومع عدد من الدول الأخرى والإهتمام بالتجارة وتخفيف الإجراءات للمصدرين والموردين والعناية بالموانئ والمطارات، وتسهيل اسناد القروض لأصحاب المشاريع الصغرى وصغار الفلاحين والصناعيين والتجار والبعث العقاري.
كتبه: توفيق العوني
زر الذهاب إلى الأعلى